إجابة مختصرة

نعم. كتب موسى بن ميمون (ت 1204) واحدة من أشهر مدوّنات الشريعة اليهودية. وحكم بأن المسلمين ليسوا عبدة أوثان، لأنهم يوحّدون الله (﷾) «توحيدًا لا عيب فيه». كتب هذا إلى عوبديا، المتحوّل إلى اليهودية. ومدوّنته الفقهية تقول الشيء نفسه. فهي تذكر «كهؤلاء الإسماعيليين»، أي المسلمين، من غير اليهود الذين لا يعبدون الأوثان. والمدوّنة نفسها تحكم بأن المسيحيين عبدة أوثان. ولم يكن صديقًا للإسلام. ففي رسالته إلى يهود اليمن، كما وصلت إلينا، هاجم النبي (ﷺ) بكلمات قاسية. وذلك يجعل حكمه على إله الإسلام أصعب ردًّا. والقرآن يأمر المسلمين أن يقولوا لليهود والنصارى، أهل الكتاب: «وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَٰحِدٌۭ». فالإسلام يوافقه في من هو الله. وموضع الافتراق بينه وبين الإسلام هو النبوة ونص التوراة.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة