إجابة مختصرة

بمنطق العقيدة نفسها، كان سيرثها. فكثير من المسيحيين يرون أن كل طفل يرث خطيئة آدم. ويقول بولس إن يسوع «صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ ٱلْجَسَدِ». وبما أن يوسف لم يكن أباه، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا عن طريق مريم. فإن كانت الخطيئة تنتقل من الوالد إلى الولد، فستنتقل إلى يسوع عن طريقها. وإن لم يأخذ شيئًا من جسدها، فليس من نسل داود، وتسقط النبوءات التي يطبّقها المسيحيون عليه. ويجيب الكاثوليك بأن مريم نفسها حُفظت من الخطيئة الأصلية. لكن هذا التعليم لم يصر عقيدة إلا سنة 1854، وموسوعة كاثوليكية تعترف بأنه لا يمكن أن يُقدَّم عليه دليل واضح من الكتاب المقدس. أما الإسلام فليس فيه هذه المشكلة: فكل طفل يولد طاهرًا، ولا أحد يرث خطيئة غيره.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة