إجابة مختصرة

الرؤيا الصالحة فقط. ففي البخاري يقول النبي (ﷺ) إنه لم يبق من النبوة إلا المبشّرات. فلما سُئل عنها قال إنها الرؤيا الصالحة الصادقة. والرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وقد يراها أي مؤمن. والجزء ليس الكل. فالله (﷾) ما زال يهدي عباده ويسلّيهم ويلهمهم. فقد أوحى إلى أم موسى، وقال النبي (ﷺ) إنه كان قبل هذه الأمة رجال يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء. وليس شيء من هذا نبوة: فلا يأتي معه رسول، ولا كتاب جديد، ولا أحد يُطاع بوصفه نبيًّا. وفي رواية أخرى قال إن الرسالة والنبوة قد انقطعت.

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة