إجابة مختصرة
الرؤيا الصالحة فقط. ففي البخاري يقول النبي (ﷺ) إنه لم يبق من النبوة إلا المبشّرات. فلما سُئل عنها قال إنها الرؤيا الصالحة الصادقة. والرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وقد يراها أي مؤمن. والجزء ليس الكل. فالله (﷾) ما زال يهدي عباده ويسلّيهم ويلهمهم. فقد أوحى إلى أم موسى، وقال النبي (ﷺ) إنه كان قبل هذه الأمة رجال يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء. وليس شيء من هذا نبوة: فلا يأتي معه رسول، ولا كتاب جديد، ولا أحد يُطاع بوصفه نبيًّا. وفي رواية أخرى قال إن الرسالة والنبوة قد انقطعت.
الشرح الكامل
ما قال النبي (ﷺ) إنه بقي
في رواية البخاري يقول إنه لم يبق من النبوة إلا المبشّرات. فلما سُئل عنها قال إنها الرؤيا الصالحة الصادقة. وفي رواية مسلم كشف الستر عن حجرته فرأى الناس يصلّون خلف أبي بكر. فأخبرهم أنه لم يبق من مبشّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له. والروايتان معًا يفسّر بعضهما بعضًا. فالذي بقي هو المبشّرات التي جاءت مع النبوة، لا النبوة نفسها. وفي رواية أخرى قال أولًا إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعده ولا نبي. فلما شقّ ذلك على الناس، أخبرهم بما بقي، وذكر الرؤيا.
يروي أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إنه لم يبق من النبوة إلا المبشّرات. فسُئل: وما المبشّرات؟ فقال: الرؤيا الصالحة الصادقة التي تحمل البشرى.
روى ابن عباس أن النبي (ﷺ) كشف الستر عن حجرته فرأى الناس صفوفًا خلف أبي بكر. فأخبرهم أنه لم يبقَ من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له.
روى أنس بن مالك أن النبي (ﷺ) قال إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعده ولا نبي. فشق ذلك على الناس، فقال: ولكن المبشرات. وبيّن أنها رؤيا المسلم، جزء من أجزاء النبوة.
الجزء ليس الكل
قال إن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة. وجزء الشيء ليس الشيء. فالقطرة جزء من البحر، لكن لا أحد يسمّي القطرة بحرًا. والرؤيا ليست خاصة بالأنبياء. فهي التي يراها المسلم أو تُرى له، فقد يراها أي مؤمن. وهي تأتي بالبشرى أو بالتحذير. ولا تأتي بشريعة، ولا يجب على أحد أن يطيع صاحبها.
روى أنس بن مالك أن النبي (ﷺ) قال إن الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.
روى ابن عباس أن النبي (ﷺ) كشف الستر عن حجرته فرأى الناس صفوفًا خلف أبي بكر. فأخبرهم أنه لم يبقَ من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له.
الإلهام ليس نبوة
يقول القرآن إن الله (﷾) أوحى إلى أم موسى، وعلّم النحل. وليس أيٌّ منهما نبيًّا. وقال النبي (ﷺ) إنه كان في بني إسرائيل رجال يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء. وقال إنه إن يكن في أمته منهم أحد فعمر. فأن يُكلَّم الإنسان، أو يُلهم، أو تُرى له البشرى، لا يجعله نبيًّا. وباب لطف الله (﷾) يبقى مفتوحًا. ومثل هذا الإلهام لا يُلزم أحدًا. وبعث الأنبياء قد انتهى بخاتم النبيين.
“وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ”
“وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًۭا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًۭا ۚ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌۭ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ”
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إنه كان فيمن كان قبلهم من بني إسرائيل رجال يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء، وإن يكن في هذه الأمة منهم أحد فعمر.
“مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍۢ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّۦنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا”
ما تقول الجماعة الأحمدية إنه بقي
تقرأ الجماعة الحديث قراءة أخرى. فكتابها في ختم النبوة يقول إن الحديث لا يعني أن النبوة انتهت. بل يعني فقط أن سقفًا وُضع لحجمها. ويقول إنه ما دامت المبشّرات باقية، فالنبوة لم تنته. وكتب ميرزا غلام أحمد أن باب المكالمة مع الله (﷾) لن يُغلق أبدًا أمام أمة النبي (ﷺ) إلى يوم القيامة. وكتب أن النبوة على سبيل الظل (الظلّية)، التي تُنال بطاعته وحدها، باقية إلى ذلك اليوم. وكتب أيضًا أن النبي من شُرّف بمكالمة الله (﷾) الكثيرة وبأخبار الغيب الكثيرة. وكتب أنه وحده من أمته نال هذا النصيب العظيم.
كتاب للجماعة الأحمدية في ختم النبوة. يقرأ حديث «لم يبقَ من النبوة إلا المبشرات» على أن النبوة لم تنتهِ، بل وُضع لحجمها سقف، ما دامت المبشرات باقية.
يكتب ميرزا غلام أحمد أن محمدًا (ﷺ) صار خاتم الأنبياء بمعنى أنه يملك الختم الذي لا يصل فيض إلى أحد إلا بتصديقه. ويكتب أن النبوة المستقلة انتهت بالنبي، لكن النبوة على سبيل الظل (الانعكاس)، التي تُنال بطاعته وحدها، باقية إلى يوم القيامة. ويكتب أيضًا أن باب المكالمة والمخاطبة الإلهية لن يُغلق لأمته إلى يوم القيامة.
يكتب ميرزا غلام أحمد أنه لا يقصد بكلمة (نبي) إلا أنه ينال مكالمة الله بكثرة، وينقل عن مجدد سرهند أن من ينال هذه المكالمة بكثرة، مع أخبار كثيرة عن الغيب، يُسمّى نبيًا (ص 497). ويكتب أن النبي من شُرّف بمكالمة الله الكثيرة، وبأخبار الغيب الكثيرة، بما لا يُعطى إلا لنبي. ويكتب أنه وحده من أمته نال هذا الحظ العظيم، وأنه لهذا السبب وحده أُعطي لقب النبي (ص 498).
لماذا لا يمكن أن يُقرأ الحديث هكذا
أولًا، سمّى ما بقي وحصره: الرؤيا الصادقة. وفي رواية مسلم تُسمّى مبشّرات النبوة. ثانيًا، الرواية في الترمذي تبدأ بأن الرسالة والنبوة قد انقطعت. والاستثناء الذي يليها لا يُبقي إلا الرؤيا. ثالثًا، يذكر ابن كثير رواية أنس عند 33:40 دليلًا على أنه لا نبي بعده. رابعًا، الرؤيا التي قد يراها أي مسلم لا يمكن أن تكون نبوة من يُبعث إلى قوم.
روى ابن عباس أن النبي (ﷺ) كشف الستر عن حجرته فرأى الناس صفوفًا خلف أبي بكر. فأخبرهم أنه لم يبقَ من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له.
يروي أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إنه لم يبق من النبوة إلا المبشّرات. فسُئل: وما المبشّرات؟ فقال: الرؤيا الصالحة الصادقة التي تحمل البشرى.
روى أنس بن مالك أن النبي (ﷺ) قال إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعده ولا نبي. فشق ذلك على الناس، فقال: ولكن المبشرات. وبيّن أنها رؤيا المسلم، جزء من أجزاء النبوة.
يبين ابن كثير أن الآية تنهى عن تسمية زيد «ابن محمد»، لأن النبي (ﷺ) لم يكن أبا أحد من الرجال. وفي «وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّۦنَ» يقول إن الآية نص في أنه لا نبي بعده. وإذا كان لا نبي بعده فلا رسول بعده من باب أولى، لأن كل رسول نبي ولا عكس. ويضيف أن الأحاديث في ذلك متواترة، عن جماعة من الصحابة، ويذكر حديث اللبنة الناقصة وحديث أنس.
روى أنس بن مالك أن النبي (ﷺ) قال إن الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.
كثرة المكالمة ليست نبوة
الدعوى الأحمدية أن التابع الذي يكلّمه الله (﷾) كثيرًا، ويطلعه على الغيب، يجوز أن يُسمّى نبيًّا. وقد قال النبي (ﷺ) إنه كان قبل هذه الأمة رجال يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء. وقال إنه إن يكن في أمته منهم أحد فعمر. فقد سمّى النبي (ﷺ) عمر أشبه الناس بهم، ولم يكن عمر نبيًّا. ومهما كثر إلهام الله (﷾) لمؤمن، فلا يجعله ذلك نبيًّا. وفي الترمذي تكلم النبي (ﷺ) عمّا بقي بعد انقطاع النبوة، ولم يذكر إلا الرؤيا الصالحة.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إنه كان فيمن كان قبلهم من بني إسرائيل رجال يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء، وإن يكن في هذه الأمة منهم أحد فعمر.
روى أنس بن مالك أن النبي (ﷺ) قال إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعده ولا نبي. فشق ذلك على الناس، فقال: ولكن المبشرات. وبيّن أنها رؤيا المسلم، جزء من أجزاء النبوة.
يكتب ميرزا غلام أحمد أنه لا يقصد بكلمة (نبي) إلا أنه ينال مكالمة الله بكثرة، وينقل عن مجدد سرهند أن من ينال هذه المكالمة بكثرة، مع أخبار كثيرة عن الغيب، يُسمّى نبيًا (ص 497). ويكتب أن النبي من شُرّف بمكالمة الله الكثيرة، وبأخبار الغيب الكثيرة، بما لا يُعطى إلا لنبي. ويكتب أنه وحده من أمته نال هذا الحظ العظيم، وأنه لهذا السبب وحده أُعطي لقب النبي (ص 498).
مجدّدون، لا أنبياء
أخبر النبي (ﷺ) أمته أيضًا بما تنتظره. فالله (﷾) يبعث لها على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها. وهذا مجدّد، لا نبي. والمجدّد يدعو الناس إلى الكتاب والسنة. ولا يأتي بوحي يجب على غيره أن يقبله. وفي خطبة الوداع ترك النبي (ﷺ) فيهم كتاب الله (﷾). وقال إن من اعتصم به لن يضل. والله (﷾) أكمل الدين (5:3) ووعد بحفظ القرآن (15:9). ويحتجّ الموقع الأحمدي بأن المسلمين ما زالوا يحتاجون إلى الهداية. والنبي (ﷺ) سمّى الجواب: الكتاب، ومجدّدون يخدمونه.
روى أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها.
في رواية جابر لحجة الوداع، قال النبي (ﷺ) في خطبته: وقد تركت فيكم كتاب الله، إن اعتصمتم به لن تضلوا. ثم سأل الناس ماذا هم قائلون عنه، فأجابوا بأنه قد بلّغ وأدى ونصح.
“ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًۭا”
“إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ”
تجيب صفحة الجماعة من يقولون إنه لا حاجة إلى نبي لأن القرآن والسنة محفوظان. وتقول إن الله والنبي (ﷺ) لا يوافقان على ذلك، لأن النبي أخبرنا أن عيسى سيأتي. وتحتج بأن المسلمين لا يزالون يحتاجون إلى الهداية، وأن الطريق الوحيد لردهم إلى الصراط المستقيم أن يبعث الله نبيًا آخر في الإسلام. وتقرأ حديث نزول عيسى في المسلمين وإمامهم منهم على أنه استعارة لمجيء ميرزا غلام أحمد.
الله (﷾) ما زال قريبًا من كل مؤمن
لا شيء هنا يغلق الباب دون الله (﷾). فهو يقول إن عباده إذا سألوا عنه فهو قريب، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه. ويعد المطيعين بصحبة النبيين. وقال النبي (ﷺ) إن الرؤيا الصادقة بشرى. فالذي انتهى هو بعث الأنبياء. أما قرب الله (﷾) فلم ينته.
“وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”
“وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّۦنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَٰٓئِكَ رَفِيقًۭا”
يروي أبو هريرة أن النبي (ﷺ) قال إنه لم يبق من النبوة إلا المبشّرات. فسُئل: وما المبشّرات؟ فقال: الرؤيا الصالحة الصادقة التي تحمل البشرى.
وجهات النظر
الرأي الأحمدي
يرى الأحمديون أن النبوة لم تنته كليًّا. ويقرؤون حديث المبشّرات على أنه يُبقي في الأمة صورة من النبوة. ويعلّمون أن نبيًّا تابعًا لمحمد (ﷺ) قد يأتي.
عبارة (لم يبقَ من النبوة إلا المبشرات) معناها أن النبوة لم تنته. بل وُضع لحجمها سقف.
الرد
في البخاري يسمّي ما بقي ويحصره في الرؤيا الصادقة، التي قد يراها أي مسلم. وليس هذا منصب النبي. وفي رواية مسلم، الذي بقي هو مبشّرات النبوة، جزء من ستة وأربعين جزءًا. وفي الترمذي يقول في السياق نفسه إنه لا رسول ولا نبي.
النبوة على سبيل الظل (الظلّية) مستمرة، وباب المكالمة مع الله يبقى مفتوحًا.
الرد
كل مؤمن يستطيع أن يدعو الله (﷾)، وهو يجيب (2:186). وقد يأتي الإلهام لمن يشاء، لكنه لا يُلزم أحدًا ويُوزن بالقرآن والسنة. فقد جاء الإلهام إلى أم موسى، وإلى رجال قبل هذه الأمة لم يكونوا أنبياء.
التابع الذي يكلّمه الله كثيرًا، ويطلعه على الغيب، يجوز أن يُسمّى نبيًّا.
الرد
قال النبي (ﷺ) إنه كان قبل هذه الأمة رجال يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء. وقال إنه إن يكن في أمته منهم أحد فعمر. فقد سمّى النبي (ﷺ) عمر أشبه الناس بهم، ولم يكن عمر نبيًّا. ومهما كثر إلهام الله (﷾) لمؤمن، فلا يجعله ذلك نبيًّا.
المسلمون ما زالوا يحتاجون إلى نبي يردّهم إلى الصراط المستقيم.
الرد
ترك النبي (ﷺ) الكتاب عصمةً من الضلال، ووعد بمجدّد على رأس كل قرن. والمجدّد يدعو الناس إلى الكتاب ولا يأتي بوحي جديد. والله (﷾) أكمل الدين ووعد بحفظ القرآن.
الرؤية الإسلامية
لم يبق من النبوة إلا المبشّرات: الرؤيا الصادقة. والإلهام والهداية والتجديد مستمرة، لكن النبوة والرسالة قد انتهتا.
في البخاري قال النبي (ﷺ) إنه لم يبق من النبوة إلا المبشّرات، وهي الرؤيا الصادقة. وفي مسلم قال إنه لم يبق من مبشّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة.
قال إن الرسالة والنبوة قد انقطعت.
الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وقد يراها أي مؤمن.
الإلهام ليس نبوة. فقد أوحى الله (﷾) إلى أم موسى، وكان قبل هذه الأمة رجال يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء.
الله (﷾) يجدد الدين بمجدّدين على رأس كل قرن، والكتاب هو العصمة.