إجابة مختصرة

ابقَ هادئًا، وابقَ لطيفًا، ولا تدعهم يُبعدونك عن الإسلام. فما يُسمّى (شرطة الحرام) مسلمون يصحّحون للآخرين بقسوة، كثيرًا ما يكون ذلك أمام الناس، وكثيرًا ما يكون في أمور صغيرة أو أمور اختلف فيها العلماء. وكثير منهم يقصدون الخير، لكن طريقتهم ليست طريقة النبي (ﷺ). فحين تكلّم مسلم جديد في الصلاة، رماه الناس بأبصارهم وضربوا على أفخاذهم. ولم ينهره النبي (ﷺ). بل شرح له برفق ما الصلاة له (صحيح مسلم 537). وأمر المسلمين أن ييسّروا ولا ينفّروا الناس (صحيح البخاري 69). فإن كانت نصيحتهم صحيحة فخذها، ولو قيلت بسوء. وإن لم تكن متأكدًا فاسأل عالمًا تثق به. وإن قسوا فأجب بالسلام (25:63) وامضِ. والإسلام يُتعلَّم خطوة خطوة، و«لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» (2:286).

اقرأ الشرح الكامل

اعرض صفحاتك المحفوظة